تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
فكيف غدا صنو النفيلي ويحه * أميراً على صنو النبي المرجب ! وكيف علا من لا يطا ثوب أحمد * على من علا من أحمد فوق منكب إمام هدى ردت له الشمس جهرة * فصلى أداءً عصره بعد مغربِ ( 1 ) وقال القاضي الجليس ( المتوفي سنة 561 ه‍ . ) في جملة قصيدة يمدح بها علياً « عليه السلام » : ومن هزَّ باب الحصن في يوم خيبر * فزلزل أرض المشركين وزعزعا ( 2 ) وقال ابن مكي النيلي ( المتوفي سنة 565 ه‍ ) : من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين « عليه السلام » : فهزها فاهتز من حولهم * حصناً بنوه حجراً جلمدا ثم دحا الباب على نبذة * تمسح خمسين ذراعاً عددا وعبر الجيش على راحته * حيدرة الطاهر لما وردا ( 3 ) وقال علاء الدين الحلي ( وهو من أعلام القرن الثامن ) ، في قصيدة له : ودنا من الحصن الحصين وبابه * مستغلق حذر المنية موصد فدحاه مقتلعاً له فغدا له * حسان ثابت في المحافل ينشد إن امرءاً حمل الرتاج بخيبر * يوم الغدير بقدرة لمؤيد حمل الرتاج رتاج باب قموصها * والمسلمون وأهل خيبر تشهد
هامش
( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 5 ص 7 و 8 . ( 2 ) الغدير ج 4 ص 385 . ( 3 ) الغدير ج 4 ص 395 .