تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

الإمام الكاظم عليه السّلام والرشيد :

قال الزمخشري : كان هارون الرشيد يقول لموسى بن جعفر « عليهما السلام » : خذ فدكاً حتى أردها عليك ، فيأبى ، حتى ألح عليه . فقال « عليه السلام » : لا آخذها إلا بحدودها . قال : وما حدودها ؟ قال : يا أمير المؤمنين إن حددتها لم تردها . قال : بحق جدك إلا فعلت . قال : أما الحد الأول فعدن . فتغير وجه الرشيد ، وقال : هيه . قال : والحد الثاني سمرقند . فاربد وجهه . قال : والحد الثالث أفريقية . فاسود وجهه ، وقال : هيه . قال : والرابع سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينية . قال الرشيد : فلم يبق لنا شيء ، فتحول في مجلسي . قال موسى « عليه السلام » : قد أعلمتك : أنني إن حددتها لم تردها . فعند ذلك عزم على قتله ، واستكفى أمره يحيى بن خالد الخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 435 والبحار ج 29 ص 200 و 201 وج 48 ص 144 و 145 ومجمع النورين ص 124 واللمعة البيضاء ص 294 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 226 | السيد جعفر مرتضى العاملي