تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قال الطريحي : « كانت لرسول الله « صلى الله عليه وآله » لأنه فتحها هو وأمير المؤمنين « عليه السلام » لم يكن معهما أحد » ( 1 ) . وقال في نص آخر : « فبعثت إلى علي ، والحسن ، والحسين ، وأم أيمن ، وأسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر بن أبي قحافة - فأقبلوا إلى أبي بكر وشهدوا لها بجميع ما قالت وادَّعت . فقال ( عمر ) : أما علي فزوجها . وأما الحسن والحسين فابناها . وأما أم أيمن فمولاتها . وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن أبي طالب ، فهي تشهد لبني هاشم ، وقد كانت تخدم فاطمة ، وكل هؤلاء يجرون إلى أنفسهم . فقال علي « عليه السلام » : أما فاطمة فبضعة من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن آذاها فقد آذى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . ومن كذبها فقد كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأما الحسن والحسين ، فابنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » وسيدا شباب أهل الجنة ، من كذبهما فقد كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، إذ كان أهل الجنة صادقين . وأما أنا فقد قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، والراد عليك هو الراد علي ، ومن أطاعك
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ج 5 ص 283 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 152 والتفسير الأصفى ج 1 ص 177 واللمعة البيضاء ص 293 .