فلماذا توقف عن إخراجهم ، حتى بلغه الثبت عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟
ألم يكن هو قد سمع ذلك من النبي « صلى الله عليه وآله » مباشرة ، فلماذا لم ينفذ ما سمعه ؟ !
ألم يكن النبي « صلى الله عليه وآله » ثبتاً عنده ؟
أو كان لا يرى نفسه ثبتاً في الإخبار عنه « صلى الله عليه وآله » ؟ !
ولماذا أيضاً لم يخبر عمر نفسه رفيقه وصديقه الحميم أبا بكر بهذا القول الذي سمعه مباشرة منه « صلى الله عليه وآله » ؟ !
إلا أن يقال : إن هذا القول لا يتضمن أمراً من رسول الله « صلى الله عليه وآله » للخليفة من بعده بذلك .
د : إن ثمة حديثاً يفيد : أن سبب إخراج عمر ليهود خيبر هو قضية حصلت لهم مع ولده ، وقد ذكرناها فيما سبق ، غير أننا نعيدها بتمامها من
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 199
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٩٩