تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ونقول : لعله يقصد المناوشات الفردية ، التي لا يصح اعتبار الفتح مستنداً إليها .

هل فتحت خيبر صلحاً ؟ ! :

إن ظاهر كلام بعضهم : أن خيبر قد فتحت صلحاً ( 1 ) . وقد نقل في بعض المصادر عن الزهري : الكتيبة أكثرها عنوة ( 2 ) . وبعضهم عرض الخلاف في هذا الأمر ( 3 ) . ويظهر من بعض التعابير لبعض المؤرخين : أن خيبر قد فتحت كلها عنوة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : معجم البلدان ج 2 ص 410 والبحار ج 21 ص 6 و 25 وفتوح البلدان ص 341 . وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 154 و 155 والجوهر النقي للمارديني ج 8 ص 121 وشرح مسلم للنووي ج 10 ص 209 وعن فتح الباري ج 5 ص 10 وج 7 ص 366 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 530 وعون المعبود ج 8 ص 176 . ( 2 ) النهاية في اللغة ( مادة : كتب ) ، ولسان العرب ج 1 ص 701 وتاج العروس ج 1 ص 445 ومكاتيب الرسول ج 3 هامش ص 624 ومعجم ما استعجم هامش ج 4 ص 1115 والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 4 ص 149 . ( 3 ) البداية والنهاية ج 4 ص 201 وشرح مسلم للنووي ج 1 ص 209 وعن فتح الباري ج 7 ص 366 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 154 . ( 4 ) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 56 وراجع : فتوح البلدان ص 341 عن الزهري وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 154 و 155 ومكاتيب الرسول ج 3 هامش ص 624 ونصب الراية للزيعلي ج 6 ص 473 وسبل السلام ج 3 ص 78 ونيل الأوطار ج 6 ص 10 وشرح مسلم للنووي ج 10 ص 209 و 212 وج 11 ص 86 وعن فتح الباري ج 5 ص 303 وعن عون المعبود ج 8 ص 168 و 171 ونصب الراية ج 6 ص 473 ومعجم البلدان ج 1 ص 42 .