تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
« صلى الله عليه وآله » ( 1 ) ، ويقبِّل الحجر الأسود ؛ لأنه رأى النبي « صلى الله عليه وآله » يقبِّله ( 2 ) . وهو يرى : أن الصحابة يتبركون بفضل وضوء الرسول « صلى الله عليه وآله » وبشعره ، وعرقه ، وببصاقه ، وبكل شيء يرجع إليه . ويشاهد بأم عينيه ما فعله « صلى الله عليه وآله » حين بصق وغرس السهم في البئر التي في الحديبية ، بالإضافة إلى عشرات الموارد التي يشاهدها هو والمسلمون طيلة حياتهم معه « صلى الله عليه وآله » وعدة سنين بعدها فضلاً عن تبركهم بقبره الشريف وبغير ذلك ( 3 ) . ولكنه من جهة أخرى - على رغم ذلك كله - لا يطيق في أيام خلافته رؤية المسلمين يتعاهدون شجرة بيعة الرضوان ، ويصلُّون عندها .
هامش
( 1 ) الغدير ج 7 ص 301 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 618 وعن فتح الباري ج 2 ص 412 وج 7 ص 62 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 26 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 359 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 413 وج 12 ص 87 ودفع الشبه عن الرسول للدمشقي ص 131 . ( 2 ) المعجم الأوسط ج 5 ص 191 ورياض الصالحين للنووي ص 139 ومسند أحمد ج 1 ص 35 وسنن أبي داود ج 1 ص 419 وسنن النسائي ج 5 ص 227 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 74 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 16 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 131 ونصب الراية ج 3 ص 117 وكنز العمال ج 5 ص 173 وشرح مسند أبي حنيفة ص 199 عن الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 15 وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 178 . ( 3 ) إن ما جرى في الحديبية ما هو إلا غيض من فيض ، فراجع كتاب : التبرك للشيخ علي الأحمدي « رحمه الله » .