تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وذكر الحلبي : أن المنادي هو عمر بن الخطاب ( 1 ) . 2 - لا ندري كيف أصبحت كلمة أسلم قبل عمر بمعنى : بايع قبل عمر ، فإن ذلك من بدائع اللغة العربية ؟ ! 3 - إن التناقضات بين الروايتين المتقدمتين عن البخاري : ظاهرة ، ولا حاجة إلى بيانها ، مع أنها واردة في الكتب التي يدَّعون صحة جميع مروياتها . 4 - إنه إذا كان هناك منادٍ قد نادى بالناس : البيعة البيعة ، فكيف لم يعلم عمر بأن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يبايع حتى أخبره ولده عبد الله ، أو حتى رأى الناس محدقين بالرسول « صلى الله عليه وآله » حسبما تقدم ؟ !

لا توقدوا ناراً بالليل :

عن أبي سعيد الخدري قال : لما كان يوم الحديبية ، قال لنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « لا توقدوا ناراً بالليل » . فلما كان بعد ذلك قال : « أوقدوا ، واصطنعوا ، فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ، ولا مدكم » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 16 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 51 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 36 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 169 ومسند أحمد ج 3 ص 26 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 481 وج 14 ص 443 وعن فتح الباري ج 7 ص 341 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 268 وكنز العمال ج 11 ص 528 ومجمع الزوائد ج 6 ص 145 وج 9 ص 161 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 272 والفايق في غريب الحديث ج 2 ص 263 وطبقات المحدثين بإصبهان ج 1 ص 391 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 40 | السيد جعفر مرتضى العاملي