تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الفضيلة » ( 1 ) . وقد ظهر : أنه كلام بلا مستند صحيح ، فالأولى الإضراب ، والإعراض عنه ، والتوجه إلى ما هو أهم ، ونفعه أعم .

بيعة النبي صلّى الله عليه وآله عن عثمان :

وقد ادعوا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد بايع عثمان ، فوضع يده اليمنى على اليسرى ، وقال : اللهم إن هذه عن عثمان ، فإنه في حاجتك ، وحاجة رسولك . أو نحو ذلك ( 2 ) . ونقول : إننا قد تحدثنا عن هذا الأمر في الجزء السابق ، غير أننا نعود فنذكر القارئ بما يلي : أولاً : إذا كانت بيعة الرضوان قد حصلت ، لأنه بلغهم أن عثمان قد قتل ، فكيف بايع النبي « صلى الله عليه وآله » عنه ؟ ! . . أما وقد كان عثمان حياً ، فإن سبب البيعة لا بد أن يكون شيئاً آخر وهو : حبس العشرة الذين دخلوا إلى مكة ( 3 ) . أو محاولتهم قتل رسوله إليهم ، أعني خراش بن
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 18 . ( 2 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 17 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 50 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 489 والآحاد والمثاني ج 1 ص 130 والمعجم الأوسط ج 7 ص 209 والمعجم الكبير ج 7 ص 23 وكنز العمال ج 13 ص 40 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 75 . ( 3 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 17 والمصادر السابقة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 24 | السيد جعفر مرتضى العاملي