فقال سهيل : يا محمد إن الذي كان من حبس أصحابك ، وما كان من قتال من قاتلك لم يكن من رأي ذوي رأينا ، بل كنا له كارهين حين بلغنا ، ولم نعلم به ، وكان من سفهائنا ، فابعث إلينا بأصحابنا الذين أسرت أول مرة ، والذين أسرت آخر مرة .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « إني غير مرسلهم حتى ترسلوا أصحابي » .
فقالوا : أنصفتنا .
فبعث سهيل ومن معه إلى قريش بالشُّيَيْم - بشين معجمة مصغر - بن عبد مناف التيمي ، فبعثوا بمن كان عندهم : وهم عثمان ، والعشرة السابق ذكرهم .
وأرسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصحابهم الذين أسرهم .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 295
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٩٥