تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أرض الحبشة ( 1 ) . والصحيح هو : أن أول من جعل على نعشها قبة ، هي فاطمة الزهراء « عليها السلام » ، ولذلك أضاف الحلبي وغيره هنا عبارة : « أي بعد فاطمة » ( 2 ) . وعبارة الزرقاني : أنها - أي زينب - أول من جعل على جنازتها نعش من أزواجه « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) . وبذلك يكون : قد احتفظ لفاطمة « عليها السلام » بأوليتها في ذلك بالنسبة إلى سائر النساء . قال البيهقي : « وما قيل : إن ذلك أول ما اتخذ في جنازة زينب ابنة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فهو باطل » ( 4 ) . وعلى حد تعبيرهم : إن الصحيح هو : أن أول من اتخذ لها النعش في الإسلام ، وغُطي نعشها هي فاطمة الزهراء « عليها السلام » . وقد روي ذلك : بسند صحيح عن الإمام الصادق « عليه السلام » أيضاً ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 22 ص 203 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 49 و 50 . ( 2 ) عون المعبود ج 8 ص 338 عن أسد الغابة ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 . ( 3 ) شرح المواهب اللدنية ج 4 ص 415 . ( 4 ) عون المعبود ج 8 ص 338 . ( 5 ) الكافي ج 3 ص 251 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 124 وتهذيب الأحكام ج 1 ص 469 ودعائم الإسلام ج 1 ص 232 وفقه الرضا ج 5 ص 189 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 4 ص 379 والطبقات الكبرى ج 8 ص 28 والبداية والنهاية ج 6 ص 38 والجعفريات ص 205 وكتاب سليم بن قيس ص 255 و 249 و 250 - 254 و 282 وج 43 ص 213 و 189 والسيرة الحلبية ج 2 ص 321 والحدائق الناضرة ( ط سنة 1413 ه‍ ) ج 4 ص 81 والوسائل أبواب الدفن باب 52 وباب 10 ج 3 ص 220 و 221 وكشف الغمة ج 1 ص 503 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 359 - 361 والبحر المحيط ج 7 ص 247 .