وذلك أنها قالت لأسماء : استقبحت ما يصنع بالنساء ، فيطرح على المرأة الثوب ، فيصفها لمن رأى ( 1 ) .
« وإني لأستحي من جلالة جسمي إذا أخرجت على الرجال غداً ، فكيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة ؟
وكيف ينظر الرجال إلى جثتي على السرير إذا حملت ؟
فلا تحمليني على سرير ظاهر » ( 2 ) .
فقالت : لا لعمري ، ولكن أصنع لك نعشاً ، كما رأيت يصنع بالحبشة .
قالت : فأرينيه .
فدعت بسرير فأكبته لوجهه ، ثم دعت بجرائد ، فشدته على قوائمه ، ثم
هامش
( 1 ) راجع : كشف الغمة ج 1 ص 503 وحلية الأولياء ج 2 ص 43 والحدائق ج 4 ص 81 و 82 ، والمغني لابن قدامة ج 2 ص 543 والاستيعاب ج 4 ( ترجمة فاطمة ) والبحار ج 78 ص 256 وعون المعبود ج 8 ص 337 و 338 و 339 وشرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 415 .
( 2 ) راجع : دعائم الإسلام ج 1 ص 232 وتاريخ المدينة المنورة ج 1 ص 108 ووسائل الشيعة ( الإسلامية ) ج 2 ص 876 والبحار ج 43 ص 189 وج 75 ص 250 والذرية الطاهرة النبوية ص 111 وعن كشف الغمة ج 2 ص 126 واللمعة البيضاء ص 865 .