تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
واحدة ( 1 ) وقال لهن - كما تروي عائشة - : أوَّلكن ( أو أسرعكن ) لحاقاً بي أطولكن يداً . قالت : فكن يتطاولن أيهن أطول يداً . وعند البخاري وغيره : فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » نمد أيدينا في الجدار ، نتطاول . فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، وكانت المرأة امرأة قصيرة ، ولم تكن بأطولنا ؛ فعرفنا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » إنما أراد طول اليد بالصدقة ( 2 ) . وفي نص آخر : أخذن قصبة يذرعنها ( 3 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 321 وشرح الأخبار ج 3 ص 520 والبحار ج 37 ص 67 وعن صحيح مسلم ج 7 ص 142 وشرح سنن النسائي ج 5 ص 67 وحاشية السندي على النسائي ج 5 ص 66 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 130 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 45 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 203 وفي هامشه عن البخاري ج 3 ص 226 وعن مسلم 2453 والسيرة الحلبية ج 3 ص 321 ومستدرك الحاكم ج 4 ص 25 وراجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 436 وشرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج 1 ص 292 والبداية والنهاية ج 4 ص 292 و 149 وشرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 414 وكنز العمال ج 13 ص 700 والمعجم الكبير ج 24 ص 50 وفيض القدير شرح الجامع الصغير ج 3 ص 666 وعن الإصابة ج 8 ص 154 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 321 وشرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج 1 ص 292 .