ويظهر من كلام بعضهم : أن السبب في تغيير اسمها هو : أنه « صلى الله عليه وآله » خشي أن يقال : خرج من عند برة ( 1 ) .
وهذا الأمر كما ينسحب على زينب فإنه ينسحب على غيرها أيضاً .
فلماذا لا يخشى أن يقال : خرج من عند جويرية مثلاً ؟ !
ومثل ذلك قيل بالنسبة لبرة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ، ربيبة النبي « صلى الله عليه وآله » ، حيث زعموا : أنه غيَّر اسمها إلى زينب ( 2 ) .
وكذا الحال بالنسبة : لميمونة بنت الحارث الهلالية حيث غيَّر اسمها من برة إلى ميمونة ، وبرة بنت الحارث المصطلقية ، فإنه « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 320 وج 2 ص 280 والإصابة ج 4 ص 26 وشرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 412 ومصادر كثيرة أخرى ذكرناها في هذا الكتاب .
( 2 ) أسد الغابة ج 5 ص 468 و 409 والإصابة ج 4 ص 251 وراجع : الصحيح من سيرة النبي ج 12 ص 262 وشرح مسلم ج 14 ص 109 ومصادر أخرى .