تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
البرة غير محمودة ، فإن مفارقة الميمونة أيضاً غير ميمونة ولا محمودة . ثالثاً : لو قبلنا هذا التعليل ، فإن السؤال يبقى قائماً بالنسبة لاسم أبيها الذي قيل إنه : « بُرَّة » - بضم الباء - حيث صرح « صلى الله عليه وآله » : بأن هذا الاسم غريب عن مجتمع أهل الإيمان والإسلام ، ورسومه ، حيث يزعمون أنه قال : « لو كان أبوك مؤمناً لسميته باسم رجل منا » . ونقول : أي عيب في اسم « بُرَّة » ليتصدى النبي « صلى الله عليه وآله » لتغييره ؟ وما الذي جعل اسم « جحش » مقبولاً أكثر من غيره حتى استحق التقديم على الاسم الآخر ؟ ! وما هو المعيار الذي يجعل هذا من ذاك ، أو من غيره ؟ ! وكيف يمكننا التمييز بينهما ؟ ! رابعاً : هل غيَّر النبي « صلى الله عليه وآله » أسماء آباء سائر نسائه ؟ أم أنه اقتصر على تغيير اسم أبي زينب دون سواه ؟ ! ولماذا دون سواه ؟ ! بل هل غيَّر اسم أحد من المشركين غيره ؟ وما فائدة تغيير اسمه وهو مشرك ، وقد مات منذ زمان ؟ !

أطولكن يداً :

وقد رووا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » جمع نساءه ، لم يغادر منهن