تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قالت : وا حزناه . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن للزوج عند المرأة لحداً ما لأحد مثله الخ . . ( 1 ) . ونقول : إن الصحيح هو : « حمنة بنت جحش » لا زينب ، لأن حمنة هي التي كانت تحت مصعب بن عمير ، ثم خلف عليها طلحة . كما يعلم بالمراجعة لكتب التاريخ والتراجم .

النبي صلّى الله عليه وآله سماها :

وروي أن زينب كان اسمها بَرة - بالفتح - وكان اسم أبيها : بُرة - بالضم - فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : لو كان أبوك مؤمناً لسميته باسم رجل منا . ولكني قد سميته جحشاً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 124 والبحار ج 20 ص 64 عنه ومستدرك سفينة البحار ج 4 ص 319 و 344 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 338 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 501 عن الدارقطني ، وحياة الحيوان . وراجع في تغييره « صلى الله عليه وآله » لاسم برة بزينب : أسد الغابة ج 5 ص 468 و 494 وعيون الأثر ج 1 ص 237 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 14 ص 165 والإصابة ج 4 ص 313 و 265 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 4 ص 314 وتاريخ الإسلام ( المغازي ) ( ط سنة 1410 ه‍ ) ص 256 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 283 ، وراجع : شرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 412 = = وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 201 والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 والبداية والنهاية ج 4 ص 148 وراجع : مسند أحمد ج 2 ص 430 و 459 وسنن الدارمي ج 2 ص 295 وعن صحيح البخاري ج 7 ص 117 وعن صحيح مسلم ج 6 ص 173 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1230 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 307 ومقدمة فتح الباري ص 332 وعن فتح الباري ج 10 ص 475 ومسند أبي داود الطيالسي ص 321 ومسند ابن أبي الجعد ص 194 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 158 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 113 وج 4 ص 40 و 93 وصحيح ابن حبان ج 13 ص 144 والأذكار النووية ص 291 وفيض القدير شرح الجامع الصغير ج 6 ص 528 والطبقات الكبرى ج 8 ص 461 .