تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
أوجب له ألماً وحرقة ، ثم تصر على موقفها هذا رغم اعتراض عمر عليها . ولكن ذيل الرواية يقول : إن النبي دافع عن زينب ، ومنحها وساماً عظيماً ، لا يناسب هذا الموقف . . بل هو مناقض له ، حيث وصفها بأنها أواهة ، أي خاشعة متضرعة ! ! فهل الخاشع المتضرع الأواه يمكن أن يتهم نبيه بأنه لا يقسم قسمة عادلة ؟ ! ويرفض الرضا بفعل هذا النبي ! ! ويخاطبه بكلام محرق ، يبلغ منه كل مبلغ ؟ ! . .

تصحيح خطأ : بين زينب وحمنة :

وقد ذكر في تفسير القمي : أنه لما رجع النبي « صلى الله عليه وآله » من أُحد استقبلته زينب بنت جحش ، فقال لها رسول الله « صلى الله عليه وآله » : احتسبي . فقالت : من يا رسول الله ؟ ! قال : أخاك . قالت : إنا لله ، وإنا إليه راجعون . هنيئاً له الشهادة . ثم قال لها : احتسبي . قالت : من يا رسول الله ؟ ! قال : حمزة بن عبد المطلب . قالت : إنا لله ، وإنا إليه راجعون . هنيئاً له الشهادة . ثم قال لها : احتسبي . قالت : من يا رسول الله ؟ ! قال : زوجك مصعب بن عمير .