دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 397
و هو مستحيل . 2 - قد يكون أحد الكلامين الصادرين من المعصوم نصّا صريحا و قطعيّا ، و يدلّ الآخر بظهوره على ما ينافي المعنى الصريح لذلك الكلام . و مثاله : أن يقول الشارع في حديث مثلا : « يجوز للصائم أن يرتمس في الماء حال صومه » . و يقول في حديث آخر : « لا ترتمس في الماء و أنت صائم » . فالكلام الأوّل دالّ بصراحة على إباحة الارتماس للصائم ، و الكلام الثاني يشتمل على صيغة نهي . و هي تدلّ بظهورها على الحرمة ، لأنّ الحرمة هي أقرب المعاني إلى صيغة النهي ، و إن أمكن استعمالها في الكراهة مجازا ، فينشأ التعارض بين صراحة النصّ الأوّل في الإباحة و ظهور النصّ الثاني في نيستند . چنان كه دو نص قرآنى امكان تعارض ندارد . 2 . گاه يكى از دو دليل متعارض نص است و ديگرى ظاهر است ؛ يعنى دلالت آن غير صريح و ظنى است . مثلا معصوم در يك حديث مىفرمايد : « يجوز للصائم ان يرتمس فى الماء حال صومه » ( يعنى روزهدار مىتواند در حال روزه ارتماس در آب كند ) ، و در حديث ديگر مىفرمايد : « لا ترتمس فى الماء و انت صائم » ( يعنى در حالتى كه روزهدار هستى ارتماس در آب نكن . ) حديث اول مشتمل بر كلمهء « يجوز » است كه دلالت آن بر جواز ، صريح و غير قابل حمل بر معناى ديگر است . اما حديث دوم مشتمل بر صيغهء نهى است كه ظهور در حرمت دارد و مىتوان آن را بر خلاف ظاهرش و بر معناى كراهت حمل كرد . قرينه بر مجاز همان حديث ديگر است . يعنى وجود نص متعارض خود قرينه بر رفع يد از معناى ظاهر است ؛ و گرنه باقى گذاشتن صيغهء نهى در معناى ظاهرش - كه حرمت باشد - با حكم به جواز سازگارى ندارد . بالاخره ارتماس يا جايز است يا حرام . اگر جايز باشد ، ديگر حرام نيست و چون حديث اول نص در جواز است ، پس حكم به جواز را مىپذيريم و صيغهء نهى را براساس آن تفسير مىكنيم .