الضمنيّ المتعلّق به غسل الوجه ، كان من المحتّم أن يسقط وجوب سائر الأجزاء أيضا . فلا يبقى على الإنسان وجوب غسل يديه فقط [ اي لا يبقى على الانسان وجوب الوضوء المركب من الاجزاء الاربعة ] ما دام قد عجز عن غسل وجهه . لأنّ تلك الوجوبات لا بدّ أن ينظر إليها بوصفها وجوبا واحدا متعلّقا بالعمليّة كلها أي بالوضوء ، و هذا الوجوب إمّا أن يسقط كلّه أو يثبت كلّه و لا مجال للتفكيك . [ و بعد سقوط هذا الامر بتمامه يتوجه الى المكلّف امر جديد بوضوء الجبيرة او بالتيمم ]
و على هذا الضوء نعرف الفرق بين ما إذا وجب الوضوء بوجوب استقلاليّ ، و وجب الدعاء بوجوب استقلاليّ آخر فتعذّر الوضوء ، و بين ما إذا وجب الوضوء فتعذّر جزء منه كغسل الوجه مثلا ، ففي الحالة الأولى لا يؤدّي
شرح
مىرود . وضو جبيرهاى تكليف ديگرى و تيمم نيز تكليف ديگرى است . هركدام به امر مستقل و جديدى ثابت شدهاند . ديگر نمىشود گفت اين يك جزء را كنار مىگذاريم و بقيه را انجام مىدهيم « 1 » ، بلكه يا همه را بايد انجام داد و يا همه را كنار گذاشت ( اما يسقط كله او يثبت كله ) .
[ ارتباطات ميان يك حكم و ساير احكام ]
اما در مقابل ، هر واجب استقلال نسبت به واجبهاى استقلالى ديگر ارتباط تلازم ندارد ، بلكه حساب آنها از هم جداست . اگر كسى از روزه معاف بود ، نمىتواند بگويد از نماز نيز معاف هستم . بلكه هر واجبى به ملاك خودش مصلحتى دارد . سقوط يكى سبب سقوط بقيهء واجبات نمىشود . در مثال وضو شما فرض كنيد كه شارع قرائت دعا را در حال وضو يا غير آن حال واجب قرار دهد . پس مكلف بايد دو عمل انجام دهد : يكى مشغول شستن صورت و دست شود و دوم مشغول قرائت دعا گردد . اين دو عملهامش
( 1 ) . تصور نشود كه وضوى جبيرهاى به همان امر سابق درست شده است . در وضوى جبيرهاى از اجزاى پنجگانه چيزى كاسته نمىشود ، بلكه حد اكثر آن است كه مسح بر ظاهر جبيره جاى شستن عضو را مىگيرد ، و اين به امر جديد است .