تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
و نتيجة ذلك قيام علاقة التلازم في داخل إطار [ اي دائرة ] الحكم الواحد بين الوجوبات الضمنيّة فيه [ اي في الحكم الواحد ] . و تعني علاقة التلازم هذه [ و بعبارة اخرى المراد من هذه العلاقة ] أنّه لا تمكن التجزئة في تلك الوجوبات أو التفكيك بينها . بل إذا سقط أيّ واحد منها [ - وجوبات ] تحتّم سقوط الباقي نتيجة لذلك التلازم القائم بينها . و مثال ذلك : إذا وجب على الإنسان الوضوء ، و هو مركّب من أجزاء عديدة : كغسل الوجه ، و غسل اليمنى ، و غسل اليسرى ، و مسح الرأس ، و مسح القدمين . فيتعلّق بكلّ جزء من تلك الأجزاء [ الخمسة ] وجوب ضمنيّ بوصفه [ - الجزء ] جزءا من الوضوء الواجب . و في هذه الحالة إذا تعذّر على الإنسان أن يغسل وجهه لآفة فيه [ اي في وجهه ] و سقط لأجل ذلك ، الوجوب
شرح
وجوب ضمنى دارد با اجزاى ديگر كه آنها نيز وجوبات ضمنى دارند ، نوعى ارتباط برقرار مىكند كه امكان تجزيه و انفكاك ميان آنها نيست . يعنى اگر يك جزء ساقط شود ، بقيه هم ساقط مىشود و اگر يك جزء بخواهد ثمربخش باشد ، بايد بقيه اجزا نيز موجود باشد . پس هر واجب ضمنى با واجبهاى ضمنى ديگر در داخل يك مجموعه ارتباط تلازم دارند ؛ تلازم در وجود و عدم . به عنوان مثال وضو را در نظر بگيريد كه مركب از چند عمل مختلف است : شستن صورت ، دستها و مسح سر و پا . فرض كنيد وضو مركب از پنج جزء است . پس پنج واجب ضمنى از درون يك واجب استقلالى بيرون مىآيد . حال اگر فردى از شستن صورت يا دست به جهت آفتى معذور باشد ، يك واجب ضمنى از داخل مجموعه ساقط مىشود . ارتباط تلازم حكم مىكند كه بقيهء اجزا نيز از وجوب ساقط شود . در نتيجه تكليف به وضو از اساس برداشته مىشود . چون فرض اين بود كه وضو به سبب اشتمال بر اجزاى پنجگانه مصلحت دارد و هنگامى كه يك جزء قابل انجام دادن نيست ، انجام دادن بقيه خاصيتى ندارد . پس مكلف وضو را ترك مىكند و سراغ وضو جبيره‌اى يا تيمم