و لنوضّح ذلك في مثال الاستطاعة و الوضوء : فالاستطاعة مقدّمة تتوقّف عليها حجّة الإسلام ، و التكسّب مقدّمة للاستطاعة ، و ذهاب الشخص إلى محلّه في السوق مقدّمة للتكسّب . و حيث إنّ الاستطاعة تدخل في تكوين موضوع وجوب الحجّ ، فلا وجوب للحجّ قبل الاستطاعة و قبل تلك الأمور التي تتوقّف عليها الاستطاعة .
و أمّا الوضوء فلا يدخل في تكوين موضوع وجوب الصلاة ، لأنّ وجوب الصلاة لا ينتظر أن يتوضأ الإنسان لكي يتّجه [ - وجوب الصلاة ] إليه ، بل يتّجه إليه قبل ذلك [ اي قبل الوضوء ] . و إنّما يتوقّف متعلّق الوجوب - أي الصلاة [ متطهرا ] - على الوضوء . و يتوقّف الوضوء على تحضير الماء الكافي ، و يتوقّف تحضير هذا
شرح
وضوست و جهاد داعى به سوى تسلّح است .
اگر به تفاوتى كه ميان وضو و استطاعت است توجه شود ، درمىيابيم كه استطاعت مقدمهء حج واجب است و استطاعت مالى متوقف بر جمع مال است و اين خود متوقف بر حضور در محل كسب و كار و اشتغال به كار است . حال اگر گويند حج واجب است و مقدمهء حج استطاعت است ، معنايش آن نيست كه پس واجب است به زور خود را مستطيع كنى و واجب است مال جمع كنى و واجب است اشتغال به كار و كسب داشته باشى . بلكه همهء اين مقدمات دخيل در موضوع است و فعليت حكم بعد از تحقق موضوع است و نمىتواند داعى به سوى موضوع باشد .
اما وضو كه مقدمهء نماز است ، در تكوين موضوع دخالت ندارد . پس اگر نماز واجب شد ، وجوب نماز داعى به سوى وضوست . نه اينكه اگر خودبهخود وضو داشتى ، نماز واجب مىشود و اگر وضو نداشتى ، نماز واجب نمىشود ؛ بلكه مقدماتى كه مربوط به ناحيهء متعلق مىباشد و تحقق مأمور به متوقف بر آنهاست ، بايد تحصيل شوند و همينكه وجوب به فعليت رسيد ، وجوب مقدمات هم به فعليت مىرسد . پس بايد به روى و وضو تحصيل كنى و اگر وضو متوقف بر خريدن آب است ، بايد آب بخرى