دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 322
و الآخر : المقدّمات التي تدخل في تكوين موضوع الوجوب ، من قبيل نيّة الإقامة التي يتوقف عليها صوم شهر رمضان ، و الاستطاعة التي تتوقّف عليه [ و الانسب « عليها » ] حجّة الإسلام . و الفارق بين هذين القسمين أنّ المقدّمة التي تدخل في تكوين موضوع الوجوب يتوقّف على وجودها [ - المقدمة ] الوجوب نفسه ، لما شرحناه سابقا من أنّ الحكم الشرعيّ يتوقّف وجوده على وجود موضوعه ، فكلّ مقدّمة دخيلة في تحقّق موضوع الحكم يتوقّف عليها الحكم و لا يوجد بدونها ، خلافا للمقدّمات التي لا تدخل في تكوين الموضوع و إنّما يتوقّف عليها وجود المتعلّق فحسب ، فإنّ الحكم يوجد قبل وجودها ، لأنّها لا تدخل في موضوعه . اگر تسلّح نباشد ، جهاد ممكن نيست . دوم : مقدماتى كه وجود موضوع متوقف بر آنهاست . اين سلسله مقدمات در تكوين موضوع دخالت دارند . و چون وجود واجب متوقف بر وجود موضوع است ، پس اين مقدمات در وجود واجب دخالت دارند . مانند نيت اقامت براى كسى كه مىخواهد روزهء رمضان را ادا كند . نيت اقامت موضوع حكم است ، يعنى انسان تكليف به نيت اقامت نمىشود ، بلكه اگر خواست روزهء رمضان بگيرد ، نيت اقامت مىكند و روزهء او صحيح است . و اگر نخواست و نيت اقامت نكرد ، روزهء او صحيح نيست . درست مانند استطاعت براى كسى كه مىخواهد حج واجب انجام دهد . تفاوت ميان اين دو سلسله از مقدمات آن است كه در قسم دوم بدون تحقق مقدمه اصلا تكليف فعليت پيدا نمىكند و حكم وجوب در حق انسان تحقق نمىيابد . پس اگر استطاعت نباشد ، حج به گردن مكلف واجب نيست . و اگر نيت اقامت نكند ، روزه بر او واجب نيست . اما در قسم اول ، حكم فعليت پيدا كرده است و متوقف بر وجود مقدمه نيست . چون اين قسم از مقدمه دخيل در موضوع نيست ، بلكه دخيل در متعلق است . در پيش گفتيم كه هر حكمى داعى به سوى متعلق خود است . نماز داعى به سوى