دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 317
العلاقات القائمة بين الحكم و متعلّقه عرفنا أنّ وجوب الصوم مثلا موضوعه مؤلّف من عدّة عناصر تتوقف عليها فعليّة الوجوب . فلا يكون الوجوب فعليّا و ثابتا إلّا إذا وجد مكلّف ، غير مسافر ، و لا مريض ، و هلّ عليه هلال شهر رمضان . أمّا متعلّق هذا الوجوب فهو الفعل الذي يؤدّيه المكلّف نتيجة لتوجّه الوجوب إليه ، و هو الصوم في هذا المثال . [ و يمكن ان نعبّر عن الموضوع بانه متعلّق المتعلّق ] ارتباطات ميان حكم و متعلّق آن در گذشته اصطلاح اصولى « موضوع حكم » را تفسير كرديم و نتيجه گرفتيم كه بدون فعليت موضوع ، حكم نيز فعليت ندارد و در همان مرحلهء جعل مىماند . مثلا وجوب روزه در صورتى به عهدهء مكلف است كه هلال ماه رمضان رؤيت شود و مكلف مسافر و مريض نباشد . اكنون به تفسير اصطلاح اصولى « متعلق حكم » مىپردازيم . متعلق حكم همان چيزى است كه مكلف به آن تكليف شده است . در اعمال واجب همان فعلى كه مأمور به است و در افعال محرمه همان فعلى كه منهى عنه است . پس اگر مولى بگويد « صلّ » ، متعلق حكم نماز است . و اگر بگويد « صم شهر رمضان » ، متعلق