تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الحيازة [ اي عملية التجميع و الأخذ ] سببا لتملّك المباحات الأوّليّة [ كالطيور فى الهواء و الحيتان فى البحر ] . و السيرة العقلائيّة بهذا المعنى تختلف عن سيرة المتشرّعة التي تقدّم أنّها إحدى الطرق لكشف صدور الدليل الشرعيّ ، فإنّ سيرة المتشرّعة بما هم كذلك [ اي اهل الشرع و اهل الالتزام به حكم الشارع ] ، تكون عادة وليدة [ و منبعثة من ] البيان الشرعيّ ، و لهذا تعتبر كاشفة عنه كشف المعلول عن العلّة ، و أمّا السيرة العقلائيّة فمردّها [ اي مرجعها ] كما عرفنا إلى ميل عامّ يوجد عند العقلاء نحو سلوك معيّن ، لا كنتيجة لبيان شرعيّ بل نتيجة العوامل و المؤثّرات الاخرى التي تتكيّف وفقا لها [ - العوامل ] ميول العقلاء و تصرّفاتهم ،
شرح
تفصيل مطلب به اين قرار است كه معصوم يا مواجه با عمل شخص معينى است يا مواجه با عمل نوعى و رفتار عمومى عقلاست . صورت اول مانند آن است كه شخصى در حضور امام وضو بگيرد و مسح سر را معكوس انجام دهد ، يعنى از طرف جلو به طرف پشت سر . سكوت امام در مقابل اين عمل دلالت مىكند كه اين نوع مسح صحيح است و وضو را باطل نمىكند . صورت دوم مانند آن است كه ما مىبينيم همهء عقلا به رفتار خاصى گرايش دارند ، بدون اينكه اين ميل از دين و شرع ريشه گرفته باشد . يعنى با تمام اختلافى كه بين آنها از نظر مذهب و منطقه و آداب و رسوم ملاحظه مىشود ، به طور طبيعى و بما انهم عقلاء ، چنين عمل مىكنند . مثلا ظهور كلام متكلم را گرفته و براساس آن مقصود متكلم را كشف مىكند و يا به خبر ثقه عمل مىكنند و يا حيازت را سبب تملك مباحات اوليه « 1 » مىدانند . و نظاير اين‌گونه رفتارها كه مختص به مسلمانان و اهل شرع نيست و اگر هم در اهل شرع ديده شود ، از تدين آنها ناشى نشده است . از طرفى هيچ‌گاه ديده نشده است كه معصوم مردم را از عمل به خبر ثقه منع كند ، بلكه قبل
هامش
( 1 ) . مباحات اوليه به مانند پرندگان هوا و ماهيان دريا مىگويند . و حيازت آن است كه انسان نيرو مصرف كند و آن را در تصرف و اختيار خود بگيرد . مثلا با تور ، ماهى يا مرغ هوا صيد كند .