تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
مطلوبا عند الله كالواجبات و المستحبات ] ، و يثبت لدينا صدور هذه الأنحاء من التصرّف [ اي تركه و فعله مطلقا او بعنوان كونه طاعة لله ] عن المعصوم بنفس الطرق المتقدّمة [ اي الاجماع و الشهرة و التواتر و سيرة المتشرعة و خبر الواحد الثقة ] التي يثبت بها صدور الدليل الشرعيّ اللفظيّ . و يدخل ضمن ذلك [ اي الدليل الشرعي غير اللفظى ] تقرير المعصوم ، و هو السكوت منه عن تصرّف [ اي عمل ] يواجهه ، فإنّه يدلّ على الإمضاء و إلّا لكان على المعصوم أن يردع [ و يمنع ] عنه [ - تصرّف ] ، فيستكشف من عدم الردع الإمضاء و الارتضاء .
شرح
معصوم . پس اگر معصوم عملى را انجام داد ، مىتوان فهميد كه آن عمل جايز است و حرام نيست . اين جواز ، جواز به معنى اعم است كه شامل وجوب و كراهت و استحباب و اباحه مىشود . اما تعيين يكى از اين‌ها از نفس فعل معصوم ممكن نيست . همچنين اگر معصوم عملى را ترك كرد ، مىتوان فهميد كه آن عمل واجب نيست . و اگر معصوم عملى را به عنوان طاعت و عبادت براى خدا انجام داد ، مىتوان فهميد كه آن عمل مطلوبيت ( ثواب ) دارد ؛ يعنى يا واجب است و يا مستحب . چون اطاعت و عبادت امرى است كه نامطلوب واقع نمىشود . اگر چيزى عبادت باشد و عبادت بودن آن را از فعل معصوم بفهميم ، حتما مطلوبيت خواهد داشت « 1 » . بحث ما در اينجا مشتمل بر دو بخش است : اول اينكه ثابت شود معصوم فلان عمل را انجام داد و فلان عمل را ترك كرد . دوم اينكه دلالت فعل يا ترك معصوم بر جواز يا عدم وجوب دانسته شود . در بخش دوم باز هم بحث دلالت و حجيت دلالت مطرح
هامش
( 1 ) . عبادت حرام و مكروه و مباح نداريم . اما عبادت حرام نداريم ، چون عبادت يعنى آنچه وسيلهء تقرب به خداست و آنچه حرام است مايهء تقرب نيست . اما عبادت مباح نداريم ، چون تقرب به خدا هميشه خالى از ثواب و رجحان نيست . اما عبادات مكروه ، مانند نماز در حمام ، به معناى تقليل ثواب است ، نه اينكه اصلا ثوابى به آن تعلق نگيرد و مرجوح باشد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 280 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى