تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ما هو الاستعمال ؟ بعد أن يوضع اللفظ لمعنى يصبح تصوّر اللفظ سببا لتصوّر المعنى و يأتي عندئذ دور الاستفادة من هذه العلاقة اللغويّة التي قامت بينهما فإذا كنت تريد أن تعبّر عن ذلك [ المعنى ] لشخص آخر [ و هو السامع ] و تجعله يتصوّره في ذهنه [ اي تجعل السامع يتصوّر المعنى في ذهن السامع ] فبإمكانك أن تنطق بذلك اللفظ الذي أصبح سببا لتصوّر المعنى و حين يسمعه صاحبك ينتقل ذهنه [ - صاحبك ] إلى معناه به حكم علاقة السببيّة بينهما و يسمّى استخدامك اللفظ به قصد إخطار
شرح

ماهيت استعمال چيست ؟

ماهيت و حقيقت استعمال به‌كارگيرى لفظ براى تفهيم و انتقال معناست . بعد از آنكه وضع صورت گرفت و بعد از آنكه ارتباط لغوى بين لفظ و معنا ايجاد گشت و تصور لفظ سبب براى تصور معنا شد ، آنگاه نوبت آن مىرسد كه از اين ارتباط براى انتقال معانى استفاده شود . بدين صورت كه اگر بخواهيم فلان شخص را در ذهن دوستمان مجسم كنيم ، مىتوانيم نام او را بر زبان جارى كنيم و آنگاه شنونده او را در ذهن تصور مىكند . ازاين‌رو در اصطلاح اصولى مىگويند : استخدام لفظ به قصد اخطار « 1 » معنا در ذهن شنونده استعمال ناميده مىشود . براساس اين اصطلاح متكلم را « مستعمل » ( به صيغهء اسم فاعل ) و لفظ را « مستعمل » ( به صيغهء اسم مفعول ) . و معنا را « مستعمل فيه » مىگويند . و آنچه متكلم اراده و قصد كرده است ، يعنى اخطار معنا در ذهن شنونده از طريق بيان لفظ ، « ارادهء استعماليه » خوانده مىشود . در باب استعمال بحثى است كه چگونه متكلم و مستعمل در هنگام استعمال ، لفظ و
هامش
( 1 ) . اخطار به معناى خطور دادن و احضار معناست .