تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
و أنت غافل عنها و كلّ نظرك إلى الصورة ، كذلك تلحظ اللفظ بنفس الطريقة بما هو مرآة للمعنى و أنت غافل عنه [ - اللفظ ] و كلّ نظرك إلى المعنى . فإن قلت : كيف ألحظ اللفظ و أنا غافل عنه ؟ هل هذا إلّا تناقض ؟ أجابوك بأنّ لحاظ اللفظ المرآتي إفناء للّفظ في المعنى ، أي إنّك تلحظه [ - اللفظ ] مندكّا في المعنى و بنفس لحاظ المعنى و هذا النحو من لحاظ شيء فانيا في شيء آخر يجتمع مع الغفلة عنه . و على هذا الأساس ذهب جماعة كصاحب الكفاية ( رحمه الله ) إلى استحالة استعمال اللفظ [ الواحد ] في معنيين [ او اكثر ] و ذلك لأنّ هذا [ النوع من الاستعمال ] يتطلّب إفناء اللفظ في هذا المعنى و في ذاك [ كأن يقول المولى « جئنى
شرح
مىشويم و مىپنداريم يك لحاظ بيش نيست ، ولى در واقع دو لحاظ است . لحاظ اول فانى و مندكّ در لحاظ دوم است . در واقع مىتوان گفت لحاظ لفظ هم هست و هم نيست . مىگوييم لفظ را لحاظ مىكنيم ، يعنى به صورت آلى و فانى و مىگوييم آن را لحاظ نمىكنيم ، يعنى به صورت استقلالى . خلاصه اينكه لحاظ لفظ حتما موجود است و بدون آن استعمال امكان و تحقق ندارد ، امّا درعين‌حال مورد غفلت است . اگر گفته شود غفلت يعنى عدم لحاظ ، پس سخن شما متناقض است ، چون مىگوييد لحاظ لفظ هم هست و هم نيست ، مىگوييم بله تفصيلا نيست ، ولى اجمالا هست . اين‌گونه لحاظ ، كه لحاظ آلى و فانى به شمار مىآيد ، با مورد غفلت واقع شدن سازگارى دارد . حال با توجه به اين نكته كه استعمال ، فانى كردن لفظ در معناست ، مىتوان جواب يك سؤال مطرح شده در اين باب را پيدا كرد . سؤال شده كه آيا امكان دارد يك لفظ در آن واحد در دو معناى مختلف استعمال شود ؟ چنان كه مىدانيم لفظ شير در زبان فارسى هم به معناى آن حيوان درنده است و هم به معناى نوعى غذا . حال آيا ممكن است متكلم لفظ شير را به كار برد و هر دو معنا را در يك لحظه قصد كند ؟ آيا ارادهء دو معناى مختلف