تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فهل يريد فضيحة آل أبي بكر ، « أهله » ! ! فضيحة أبدية ؟ ! لا . . ولا كل ذلك . . ولكن ثمة أمر آخر يرمي إليه العسقلاني ، ومن هم على شاكلته . إنهم يريدون بهذا اللف والدوران أن يقولوا : إن آل أبي بكر هم آل بيت النبي الذين أذهب الله عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيراً . . وليس علي ، وفاطمة ، والحسنان . . أو على الأقل يريدون إضافة هؤلاء إلى أولئك . . ولكن يأبى الحق والرسول عليهم ذلك ، كما سيتضح في الإيرادات التالية . رابعاً : بالنسبة لاعتبار عائشة ، وآل أبي بكر هم أهل البيت نقول : إن ذلك لا يمكن قبوله ، لأسباب عديدة ، هي : ألف : أن الرسول « صلى الله عليه وآله » نفسه قد فسر المراد من كلمة « أهل البيت » حيث بقي ستة أشهر ، أو سبعة عشر شهراً أو إلى آخر عمره الشريف ( 1 ) ، يأتي إلى بيت فاطمة « عليها السلام » ، ويقول : « السلام عليكم أهل البيت ، ورحمة الله وبركاته » . ب : إنه « صلى الله عليه وآله » قد صرح بخروج زوجته أم سلمة عن دائرة أهل بيته ، حيث قال لها : إنك من أهلي خير ، وهؤلاء أهل بيتي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع كتابنا : أهل البيت في آية التطهير ( ط الثانية 1423 ه‍ ) ص 40 - 44 عن كثير من المصادر . ( 2 ) راجع : المستدرك على الصحيحين ج 2 ص 416 وتلخيصه ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 82 و 88 والخصال ج 2 ص 403 والتبيان ج 8 ص 308 ومتشابه القرآن ومختلفه ج 2 ص 52 والبحار ج 35 ص 231 و 316 وجامع البيان ج 22 ص 7 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 ومشكل الآثار ج 1 ص 336 وتفسير فرات ص 377 وغير ذلك .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 265 | السيد جعفر مرتضى العاملي