تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فلا رفعت سوطي . . . * الخ . . دليلاً على أنه لم يجلد في الإفك ، ولا خاض فيه ( 1 ) . . ولكنهم لما رأوا : أن قول الآخر : لقد ذاق حسان الذي كان أهله * وحمنة ، إذ قالوا هجيراً ومسطح ينافي ذلك ، ادّعوا : أنه محرَّف ، وأن الصحيح هو الرواية الأخرى : لقد ذاق عبد الله الذي كان أهله ( 2 ) * الخ . . بل لقد قالوا : إن هذا الشعر هو لحسان نفسه في ابن أُبي ، وأنه قد قاله في الإفكين حين جلدوا ( 3 ) . مع أن قائل هذا الشعر هو عبد الله بن رواحة ، أو كعب بن مالك ، كما سيأتي . . كما أن أبا عمر صاحب الإستيعاب قال : إن الأصح هو قوله : لقد ذاق حسان الذي كان أهله ( 4 ) * الخ . . وعلى كل حال . . فإن عندنا مثل عامي يقول : الفاخوري يجعل أذن الجرة أين وكيفما أراد .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 302 والروض الأنف ج 4 ص 23 . ( 2 ) الروض الأنف ج 4 ص 24 والمعجم الكبير ج 23 ص 116 و 117 . ( 3 ) الإستيعاب ، بهامش الإصابة ج 4 ص 359 و 360 والمعجم الكبير ج 23 ص 116 و 117 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 236 . ( 4 ) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 4 ص 359 و 360 والمعجم الكبير ج 23 ص 116 و 117 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 236 .