تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فأعطاها لحسان ، وأبي بن كعب ، لأن حساناً يجتمع معه في الأب الثالث ، وأبي ابن عمته ( 1 ) . . وأضاف ابن زبالة ، عن أبي بكر بن حزم إليهما : ثبيط بن جابر ، وشداد بن أوس ، أو أباه أوس بن ثابت ، يعني أخا حسان فتقاوموه ، فصار لحسان ، فباعه لمعاوية بمائة ألف درهم ( 2 ) . .

6 - شعر حسان في الاعتذار لعائشة :

تذكر روايات الإفك : أن حسان بن ثابت قد اعتذر لعائشة بأبيات يقول فيها : حصان رزان ما تزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له : لكنك لست كذلك . . وفيها : فإن كان ما قد قيل عني قلته * فلا رفعت سوطي إلي أناملي إلى آخر الأبيات . ونحن نشك في صحة ذلك ، لما يلي : 1 - إن قوله : فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم ، يدل على : أنه يكذب ما نسب إليه من الإفك ، وليس فيه اعتذار لأحد . بل هو يستدل على عدم صحة ذلك بقوله :
هامش
( 1 ) الروض الأنف ج 4 ص 22 والسيرة الحلبية ج 2 ص 304 ووفاء الوفاء ج 3 ص 962 وسنن النسائي ج 6 ص 232 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 3 ص 963 .