تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بن المعطل ويذكر أمه ، فضربه من أجل ذلك ( 1 ) . 6 - قد ذكرت بعض الروايات أن صفوان قال : « آذاني ، وهجاني ، وسفه عليّ ، وحسدني على الإسلام ، ثم أقبل على حسان ، وقال : أسفهت على قوم أسلموا » ؟ ( 2 ) . فلو كانت القضية في موضوع الإفك ، لكان المناسب احتجاج صفوان عليه بذلك ، ليكون باب العذر له أوسع . . وكان على النبي « صلى الله عليه وآله » : أن يؤنبه على ذلك أيضاً ، لأن ذلك عند الله عظيم ، كما عبّرت به الآية الشريفة . 7 - وقال السمهودي ، وأبو الفرج : روى عقبة ، عن العطاف بن خالد ، قال : كان حسان يجلس في أجمة فارع ، ويجلس معه أصحابه : ويضع لهم بساطاً يجلسون عليه ، فقال يوماً - وهو يرى كثرة من يأتي رسول الله « صلى الله عليه وآله » من العرب يسلمون - : أرى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا وابن الفريعة أمسى بيضة البلد فبلغ ذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : من لي من أصحاب البساط ؟ فقال صفوان بن المعطل : أنا لك يا رسول الله منهم ، فخرج إليهم ، واخترط سيفه ، فلما رأوه مقبلاً عرفوا من وجهه الشر ، ففروا وتبددوا ، وأدرك حسان داخلاً بيته ، فضربه ، ففلق ثنّته . فبلغني : أن النبي « صلى الله عليه وآله » عوضه ، وأعطاه حائطاً ، فباعه
هامش
( 1 ) المصنف للصنعاني ج 10 ص 162 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 437 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 214 | السيد جعفر مرتضى العاملي