تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
تعميم الوعيد أبلغ وأقطع من تخصيصه » ( 1 ) . وقال البعض المراد عائشة ، والجمع للتعظيم ( 2 ) . . ونقول : إن هذا كله قد قيل بسبب الإصرار على أن تكون آية : الطيبات للطيبين قد نزلت في عائشة ، مع أننا نرى أن البعض يقول : قد « نزلت الآية في مشركي مكة ، حين كان بينهم وبين رسول الله « صلى الله عليه وآله » عهد ، وكانت المرأة إذا خرجت إلى المدينة مهاجرة قذفها المشركون من أهل مكة ، وقالوا : إنما خرجت لتفجر » ( 3 ) . هذا بالإضافة إلى عموم الآية الظاهرة في إعطاء ضابطة كلية ، يرجع إليها في الموارد المختلفة ، إذا أمكن تطبيق تلك الضابطة عليها . 10 - آية الإنفاق على مسطح : وقالوا : إن قوله تعالى : * ( وَلا يَأتَلِ أوْلُوا الْفَضْلِ ) * قد نزل في خصوص أبي بكر ، ومسطح . . فإن أبا بكر كان قد حلف أن لا ينيل مسطحاً خيراً أبداً بعد الذي كان منه في عائشة ، فلما نزلت الآية تحلل من يمينه ، وعاد إلى الإنفاق عليه . وفي بعضها : أن مسطحاً كان يتيماً في حجره . . ونصوص الرواية كثيرة ( 4 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ج 3 ص 264 . ( 2 ) تفسير النيسابوري بهامش الطبري ج 18 ص 69 . ( 3 ) تفسير النيسابوري هامش الطبري ج 18 ص 69 . ( 4 ) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 34 و 35 وغيره .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 193 | السيد جعفر مرتضى العاملي