تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
صلاته ( 1 ) . وعن ابن مسعود أيضاً ، قال : صليت خلف رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبي بكر ، وعمر ، فما رأيت أحداً منهما قانتاً في صلاة إلا في الوتر ، وروي قريب منه عن ابن عمر أيضاً ( 2 ) . وعن الزهري ، قال : قبض رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأبو بكر ، وعمر ، وهم لا يقنتون ( 3 ) . وأخيراً ، فقد قال الطحاوي : « لم يزل النبي « صلى الله عليه وآله » محارباً للمشركين إلى أن توفاه الله ، ولم يقنت في الصلوات » ( 4 ) . ملاحظة : وإنما قلنا : إن ما تقدم قد كان مجاراة منا للآخرين ، لأننا نعتقد ببطلانه ، استناداً إلى الكثير من الروايات الواردة عن أهل البيت « عليهم السلام » في إثبات القنوت . كما أن ما ورد من طرق غيرهم في إثباته كثير جداً ، لا مجال لاستقصائه في عجالة كهذه . ولا نقصد من ذلك خصوص ما ورد في القنوت في الوتر عندهم ، ولا تلك الأحاديث التي تتحدث عن قنوته « صلى الله عليه وآله » شهراً يدعو
هامش
( 1 ) السنن الكبرى ج 2 ص 213 . ( 2 ) نصب الراية ج 2 ص 130 عن الطبراني وراجع : مجمع الزوائد ج 2 ص 136 واستثني في عدد من المصادر حالة الحرب . وعن ابن عمر في : الاعتبار ص 93 و 94 . ( 3 ) المصنف للصنعاني ج 3 ص 105 . ( 4 ) الجوهر النقي بهامش السنن الكبرى ج 2 ص 197 .