تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وعند الواقدي : أن ابن الطفيل قال : « ما أقبل هذا وحده ، فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم الخ . . » ( 1 ) . ومعنى ذلك هو : أن عامراً لم يكن يعلم بإجارة أبي براء لهم ، ولا كان أمرهم معلناً ، ومشهوراً . وذلك يخالف الرواية القائلة : إن ملاعب الأسنة أخبر أهل نجد بإجارته لهم .

وجه جمع غريب :

قال العسقلاني : يمكن الجمع بين كونهم سبعين ، وكونهم أربعين ، بأن الأربعين كانوا رؤساء ، وبقية العدة كانوا أتباعاً ( 2 ) . ونقول : 1 - متى جرت العادة على هذا التفصيل في عدد المقاتلين ؟ 2 - ما المراد بكونهم أتباعاً ، وكون أولئك قادة ، هل المراد : أنهم سادة ومعهم عبيدهم ؟ ! أم المراد : أن أربعين كانوا سادة في قبائلهم والباقون كانوا من الناس العاديين ؟ أما الأول ، فلا شاهد له . وأما الثاني ، فإن سادة الأوس والخزرج ، وغيرهم كانوا معروفين مشهورين ، ومميزين عن غيرهم ، ولم نجد في هؤلاء المقتولين ببئر معونة ما
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 348 . ( 2 ) فتح الباري ج 7 ص 297 والسيرة الحلبية ج 3 ص 171 عن العسقلاني .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 324 | السيد جعفر مرتضى العاملي