تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله : * ( وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) * ( 1 ) . وبالمناسبة فقد كان هذا المورد هو السبب في كتابة كتابنا : « حقائق هامة حول القرآن الكريم » ، وذلك من أجل الذب عن حريمه ، والدفع عن ساحة قدسه ، ورد كيد الخائنين إلى نحورهم لم ينالوا شيئاً .

بين العشرة . . والسبعين :

بقي أن نشير إلى أن رواية العشرة تقول : إن عامر بن الطفيل حينما اجتمع بالنبي « صلى الله عليه وآله » هدده بأن يملأها عليه خيلاً ورجالاً ، ثم خرج فجمع من سليم ثلاثة أبطن : رعل ، وذكوان ، وعصية ، فلما سمع النبي « صلى الله عليه وآله » بأن عامراً قد جمع له بعث عشرة من المسلمين ، فيهم عمرو بن أمية الضمري ، وسائرهم من الأنصار ، فأقبلوا حتى نزلوا ببئر معونة ، فهجم عليهم عامر ، فقتلهم كلهم ، ثم أقبل حتى نزل بفناء رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلما مات بالذبحة في بيت السلولية ، وأصابت الصاعقة أربد بن قيس ، فاحترق ، رجع من كان معهم . ونقول : إن من غير المعقول : أن يكون « صلى الله عليه وآله » قد أرسل هؤلاء العشرة لأجل التعليم والدعوة ، كما لا يعقل أن يكون قد أرسلهم للحرب ، بعد تهديدات عامر تلك ، وجمعه له القبائل ، ولا يعقل أن يعتمد والحالة هذه
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 2 ص 95 عن ابن جرير وجامع البيان ج 4 ص 115 .