ونقول :
إننا نجزم بعدم صحة كون ذلك من القرآن ، وذلك للأمور التالية :
1 - إن نسخ التلاوة المدعى مرفوض جملة وتفصيلاً ، وقد تحدثنا عن ذلك بشيء من التفصيل في كتابنا : « حقائق هامة حول القرآن الكريم » .
ومعنى نسخ التلاوة هو : أن يصبح الكلام ، ليس له حكم القرآن ، أي بحيث يتعبد بتلاوته ، ويقرأ في الصلاة ، ولا يقرؤه الجنب ولا يمسه ، إلا
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 318
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣١٨