تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
حينما صرح معاوية أو غيره يعلمهم بوجوده ، وكيف استطاع أن يرتقي الجبل وهو لا يستطيع المشي ولا يرتقيه أهل مكة وهم يستطيعون المشي ؟ !

تعمد المواجهة :

إنهما حين خرجا من الكعبة لماذا مرا على مجلس من مجالس قريش ؟ ألم يكن بوسعهم تحاشي المرور على ذلك المجلس ؟ ! لا سيما وأن الظلام كان يسترهما عن العيون ؟ !

طاقية الإخفاء مرة أخرى :

كيف قام عليهم عثمان التيمي على باب الغار ، وهو على فرسه ولم يرهم فيه ؟ ! وكيف قتله على باب الغار ، وجاء أهل مكة إلى صاحبهم الذي كان ملقى على باب الغار ، ولم ينظروا فيه ، بل لم يفطنوا لوجوده ؟ ! وحين أخبرهم المقتول بقاتله ، كيف لم يبحثوا عنه ، وهو لا بد أن يكون قريباً منهم ؟ ! وكيف تقول الرواية : شغلهم موت صاحبهم عن البحث عنهما ، مع أن نفس الرواية تقول : إنهما أقاما في الغار يومين حتى سكن الطلب ؟ ! فإن ذلك يدل على أن المكيين قد واصلوا البحث عنهما .

بطل هنا . . ونعامة هناك :

إننا نلاحظ : أن البطولات كلها تنسب إلى عمرو بن أمية الضمري ، وليس لصاحبه أي دور يذكر . فهو نجيب الساق . . وهو أعرف بمكة من الفرس الأبلق ، وهو معه
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 243 | السيد جعفر مرتضى العاملي