تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الإبهام ؟ ! وهل شده لإبهامه يمنعه من التمرد عليه لو غفل عنه ؟ ! وأخيراً : لماذا لم يعد إلى صاحبه ، ويركبا معاً الجمل ، ويعودا إلى المدينة ؟ ! ولماذا ؟ ولماذا ؟ إلى آخر ما هنالك من الأسئلة الكثيرة التي لا مجال لإيرادها .

تحذير النبي صلّى الله عليه وآله من الضمري :

عن الخزاعي ، عن أبيه قال : دعاني رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان ، يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح ، فقال : التمس صاحباً . قال : فجاءني عمرو بن أمية الضمري . فقال : بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً . قال : قلت : أجل . قال : فأنا لك صاحب . قال : فجئت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقلت : قد وجدت صاحباً . وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : إذا وجدت صاحباً فآذني . قال : فقال : من ؟ فقلت : عمرو بن أمية الضمري . قال : فقال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك