تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بين الروايات والنصوص . وأما بالنسبة لسائر الأمور التي نود الإشارة إليها هنا ، مما يدل على ضعف هذه الروايات وسقوطها ، فإننا نشير إلى ما يلي :

آية الشراء :

قد ذكرت رواية إنزال الزبير والمقداد لجثة خبيب : أن آية : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ الله . . ) * نزلت فيهما ، وأن الملائكة تباهي بهما من بين أصحابه « صلى الله عليه وآله » . ونقول : 1 - إن ذلك ينافي قولهم المتقدم : إن آية الشراء قد نزلت في خبيب وابن الدثنة ، فكيف يقولون : إنها قد نزلت في الزبير والمقداد ؟ كما أنهم يقولون : إنها قد نزلت في صهيب ، وهو ينافي ما يذكرونه هنا أيضاً ، ودعوى تكرر نزول الآية لا تدفع التناقض في قصة خبيب هنا . 2 - قد تقدم : أن آية الشراء قد نزلت في علي « عليه السلام » حين مبيته على فراش رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقد ذكرنا عشرات المصادر لذلك ؛ فلا نعيد . الكشاف الليلي والسحر الخارق : 1 - قد صرحت الروايات المقدمة : أن عمرو بن أمية ورفيقيه قد ذهبا إلى الكعبة للطواف والصلاة بعد حلول الظلام ؛ فكيف رآه معاوية وعرفه إذاً . 2 - قد صرحت الروايات المتقدمة : أنهما قد ذهبا إلى جثة خبيب ليلاً ، فكيف رآهما ذلك الرجل ، وعرف مشية عمرو بن أمية بخصوصها ؟