تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
والنصوص التي تقول : إنه بمجرد أن وقع إلى الأرض ابتعلته الأرض . والنصوص التي تقول : إن الأرض ابتلعته بعد عشرين ذراعاً ، أو أربعين . والنصوص التي تقول : إن عمرو بن أمية قد دفنه ، وأنه أهال عليه التراب برجله . إلى آخر ما تقدم مما لا مجال لإعادته . هذا كله ، عدا عن أن ابن أبي شيبة يقول : إنهما حين حلاه من الخشبة التقمته الأرض ( 1 ) ، فالذي حله إذاً اثنان وليس رجلاً واحداً .

عودة للتناقضات :

ع : وقد تقدم : أن عمرو بن أمية قد شد على الخشبة فاحتلها وذهب بها . لكن نصاً آخر يقول : إنه احتمله بخدعة ليلاً ، فذهب به فدفنه ( 2 ) . ف : تقدم أن الرسول قد أرسل عمرو بن أمية لأجل قتل أبي سفيان . لكن نصاً آخر يقول : إنه قد بعثه عيناً على قريش ، فجاء إلى خشبة خبيب فحله عنها ( 3 ) . وصرحت بعض المصادر : أنه « صلى الله عليه وآله » قد بعثه إلى خبيب لينزله عن الخشبة ( 4 ) . هذا كله ، بالنسبة لطائفة من الموارد ، التي تظهر فيها التناقضات في ما
هامش
( 1 ) الروض الأنف ج 4 ص 254 عن ابن أبي شيبة . ( 2 ) زاد المعاد ج 2 ص 109 . ( 3 ) الإصابة ج 1 ص 419 . ( 4 ) راجع المصادر التي تقدمت تحت الفقرة ( م ) الواردة لقوله : فلم تر لخبيب رمة حتى الساعة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240 | السيد جعفر مرتضى العاملي