تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
2 - لا ندري لماذا يقال : إن خبيباً هو أول من سن الركعتين ، مع أن المصادر قد ذكرت : « أن زيد بن الدثنة أيضاً قد صلى هاتين الركعتين » ( 1 ) وكيف نفسر قول ابن سعد : « وكانا قد صليا ركعتين ركعتين قبل أن يقتلا ، فخبيب أول من سن ركعتين عند القتل » ( 2 ) ؟ وذكر الواقدي : أنهما التقيا في التنعيم ؛ فأوصى كل منهما الآخر بالصبر ، ثم افترقا ( 3 ) . ويظهر من الرواية المتقدمة : أن قتل زيد بن الدثنة كان أسبق من قتل خبيب ( 4 ) . إذاً ، فما معنى أن يقال : إن خبيباً هو أول من سن الصلاة حين القتل ؟ 3 - ثم إنهم يقولون : إن زيد بن حارثة هو الآخر حين أراد أحد
هامش
( 1 ) راجع : طبقات ابن سعد ج 2 ص 56 ومغازي الواقدي ج 1 ص 362 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 2 ص 56 . ( 3 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 362 . تنبيه : ذكر في الكامل في التاريخ ج 2 ص 168 : أنهم لما خرجوا بخبيب من الحرم ليقتلوه ، قال : ردوني أصلي ركعتين ؛ فتركوه فصلاهما إلخ . . والصحيح : ذروني ( كما في تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 456 ) وهو المناسب لقوله : فتركوه الخ . . ( 4 ) راجع أيضاً : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 256 . ولكن سياق كلام الدياربكري يفيد : أن قتل خبيب كان أسبق : ( راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 458 ) ويبدو أنه قد استفاد ذلك من كون خبيب أول من سن الصلاة عند القتل .