تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وكيف لم ينتزعوه منه ، وهو أسيرهم ، ومربوط بحبالهم ؟ ! ج : لماذا رموه بالحجارة حتى قتلوه ، ألم يكن معهم سيوف يقاتلونه بها ؟ ! ولماذا لم يرموه بسهامهم ، وقد كانوا مئة رام ، أو مئتين ؟ ! أو لماذا لم يشجروه برماحهم ؟ ! د : معنى قول ابن سعد : أن معتباً هو الآخر قد استشهد بمر الظهران هو أن الأسرى كانوا أربعة لا ثلاثة .

تهافت عبارتي الواقدي وابن سعد :

وعبارة الواقدي هنا هي التالية : « حتى إذا كانوا بمر الظهران ، وهم موثقون بأوتار قسيهم ، قال عبد الله بن طارق : هذا أول الغدر ، والله لا أصاحبكم ، إن لي في هؤلاء لأسوة ، يعني القتلى ، فعالجوه ؛ فأبى ونزع يده من رباطه ثم أخذ سيفه الخ . . » ( 1 ) . وقريب منه عبارة ابن سعد أيضاً ، فالقتلى لم يكونوا بمر الظهران ليصح قوله : إن لي بهؤلاء لأسوة .

من الذي اشترى خبيباً ؟

وقد صرحت الرواية المتقدمة : بأن الذي اشترى خبيباً هو : حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث ، ليقتله بأبيه الحارث بن عامر بن نوفل .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ( ط دار صادر ) ج 3 ص 455 .