تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

خبيب مع بني النجار :

وحول ما ذكرته بعض الروايات المتقدمة ، من أن عقبة بن الحارث اشترى خبيباً من بني النجار ( 1 ) . فإن لنا أن نسأل : لماذا من بني النجار ، وليس من الهذليين ؟ ! ولماذا اشتراه بنو النجار ؟ ثم لماذا عادوا فباعوه بعد ذلك ؟ ! فهل كانوا يريدون المتاجرة به والحصول على المال ؟ !

ابن طارق ، ومعتب مع الأعداء :

وتذكر الرواية المتقدمة : أن عبد الله بن طارق استأسر مع رفيقيه ، وسار معهم ، حتى إذا بلغوا مر الظهران - واد قرب مكة - انتزع يده من الحبل الذي ربط به ، ثم أخذ سيفه وقاتلهم ، فرموه بالحجارة حتى قتلوه ؛ فقبره بالظهران . وذكر ابن سعد : أن معتب بن عبيد هو الآخر قد قتل يوم الرجيع بمر الظهران شهيداً ( 2 ) . ونقول : ألف : قد تقدمت الرواية الأخرى القائلة : إنه بعد قتل عاصم ورفيقيه رفض عبد الله أن يسير مع آسريه ، فقتلوه إلى جانب رفاقه . ب : إننا لم نفهم سر بقاء سيفه معه ، إلى أن بلغ معهم مر الظهران ،
هامش
( 1 ) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 431 . ( 2 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 357 وطبقات ابن سعد ج 3 ص 455 .