تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
وآله » ، وأول من أرخ بها عمر بن الخطاب في خلافته » ( 1 ) . وقال العلامة المحقق الأحمدي : « أما الشهود فإن فيهم أبا ذر الغفاري « رحمه الله » وهو لم يأت المدينة إلا بعد خندق ، مع أن صريح الكتاب أن ذلك كان في السنة الأولى من الهجرة . وتوصيف أبي بكر بالصديق يخالف رسوم كتب صدر الإسلام » ( 2 ) . قال هذا « رحمه الله » بعد أن ذكر : أن الخطيب قد تنظر في الكتاب وأنه لم يذكر الشهود . كما وذكر « رحمه الله » : أن ابن عساكر والنوري في نفس الرحمن لم يذكرا الشهود أيضاً ( 3 ) .

الرد على الشكوك المشار إليها :

ونقول : إن لنا هنا ملاحظات ، سواء بالنسبة لما ذكره الخطيب أو بالنسبة لما ذكره العلامة الأحمدي . فأما بالنسبة إلى ما ذكره الخطيب فنشير إلى ما يلي : أولاً : قوله : إن أول مشاهد سلمان الخندق ، ينافي ما ورد في الكتاب من أنه قد كوتب في السنة الأولى للهجرة . هذا القول لا يصح وذلك لما يلي : 1 - إن من الممكن أن يتحرر في أول سني الهجرة ، ثم لا يشهد أياً من
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ج 1 ص 170 . ( 2 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 410 . ( 3 ) المصدر السابق .