تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
ويدل على تحرره في السنة الأولى : 1 - إن روايات عتقه يدل عدد منها على أنه قد أعتق عقيب إسلامه بلا فصل ، وهو إنما أسلم - أو فقل : أظهر إسلامه - في السنة الأولى من الهجرة ( 1 ) . 2 - قد صرح البعض - كتاريخ كزيده - بأن الرسول « صلى الله عليه وآله » قد اشتراه في السنة الأولى من هجرته ( 2 ) . وسيأتي التصريح بذلك عن الشعبي وعن بريدة ، وذلك حين الكلام عن كونه من موالي رسول الله « صلى الله عليه وآله » . 3 - ومما يدل على أن سلمان قد تحرر في أول سني الهجرة :

كتاب النبي صلّى الله عليه وآله في مفاداة سلمان :

حيث يقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أملى كتاب مفاداة سلمان على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وهو - والنص لأبي نعيم - كما يلي : هذا ما فادى محمد بن عبد الله ، رسول الله ، فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ، ثم القرظي ، بغرس ثلاثمائة نخلة ، وأربعين أوقية ذهب ؛
هامش
( 1 ) راجع : نفس الرحمن ص 20 ، وهو ظاهر إن لم يكن صريح الرواية التي ذكرها ص 5 ، 6 واعتبرها أصح الروايات ، وهي موجودة في إكمال الدين ص 162 - 165 وفي روضة الواعظين ص 275 - 278 والبحار ج 22 ص 355 - 359 والدرجات الرفيعة ص 203 ونقلها النوري أيضاً عن الدر النظيم ، وعن قصص الأنبياء للراوندي وعن الحسين بن حمدان . ( 2 ) نفس الرحمن ص 20 .