تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
أُحد ، كانت سنة ثلاث ولم يجز النبي « صلى الله عليه وآله » عبد الله بن عمر أن يشترك فيها ؛ لأن عمره كان أربع عشرة سنة ، ثم أجازه في وقعة الخندق لأنه كان قد بلغ الخامسة عشرة ( 1 ) ، فتكون الخندق بعد أحد بسنة واحدة . وقد حاول البعض الإجابة على ذلك بطرح بعض الاحتمالات البعيدة ، وقد أجبنا عنها في كتابنا : « حديث الإفك » ص 96 - 99 ، فليراجعه من أراد . ومهما يكن من أمر ؛ فإن احتمال أن يكون تحرر سلمان من الرق قد تم قبل السنة الخامسة من الهجرة ؛ يصبح على درجة من القوة .

تاريخ الحرية :

وأما بالنسبة لتحديد تاريخ الحرية ، فإننا نقول : إننا نكاد نطمئن إلى أنه قد تحرر في السنة الأولى من الهجرة ، بل لقد ورد في بعض الروايات ما يدل على أنه قد أعتق في مكة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 2 ص 850 ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 17 ، وصحيح البخاري ج 3 ص 20 وج 2 ص 69 ، وصحيح مسلم ج 6 ص 30 ، والمصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 5 ص 310 - 311 وطبقات ابن سعد ج 4 ص 105 وأنساب الأشراف ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) ج 1 ص 343 و 344 بإضافة كلمة : واشف منها ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 وراجع نسب قريش ص 350 . ( 2 ) راجع : مستدرك الحاكم ج 3 ص 603 ، 604 وغيره ، وستأتي رواية أخرى تدل على أنه كان هو المشير بدعوة أبي بكر إلى الإسلام .