تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ثم أضاف الطبرسي « رحمه الله » قوله : إلا أن عكرمة قال : إن بني أبيرق طرحوا ذلك على يهودي ، يقال له : زيد بن السهين ( 1 ) ، فجاء اليهودي إلى رسول الله ، وجاء بنو أبيرق إليه ، وكلموه : أن يجادل عنهم ؛ فهم رسول الله أن يفعل ، وأن يعاقب اليهودي ؛ فنزلت الآية . وبه قال ابن عباس ( 2 ) . وقال الضحاك : نزلت في رجل من الأنصار ، استودع درعاً ؛ فجحد صاحبها فخونه رجال من أصحاب النبي ؛ فغضب له قومه ، فقالوا : يا نبي الله ، خوّن صاحبنا وهو مسلم أمين ، فعذره النبي ، وكذب عنه ، وهو يرى : أنه بريء ، مكذوب عليه فأنزل الله الآيات ( 3 ) . واختار الطبري هذا الوجه ، قال : لأن الخيانة إنما تكون في الوديعة ، لا في السرقة ( 4 ) . إنتهى كلام الطبرسي . وفي رواية عن ابن عباس : أن طعمة سرق درع قتادة ، وكانت الدرع في جراب فيه دقيق ، فجعل الدقيق ينتثر من خرق الجراب ، حتى انتهى إلى داره ، ثم خبأها عند رجل من اليهود ، يقال له : زيد بن السمين . ثم تذكر
هامش
( 1 ) لعل الصحيح : السمين . ( 2 ) راجع بالإضافة إلى مجمع البيان : الدر المنثور ج 2 ص 218 عن ابن جرير . ( 3 ) راجع : الدر المنثور ج 2 ص 218 عن ابن جرير ، وابن المنذر ، وسنيد ، عن عكرمة ، هذا بالإضافة إلى مجمع البيان . ( 4 ) راجع ما تقدم في : مجمع البيان ج 3 ص 105 والتبيان ج 3 ص 318 .