تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فقالوا ، والنص للطبرسي : « كان بشير ( هكذا في نص الطبرسي ) يكنى أبا طعمة ، وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثم يقول : قاله فلان ، وكانوا أهل حاجة في الجاهلية والإسلام ، فنقب أبو طعمة على علية رفاعة بن زيد » . ثم يذكر شكواه لقتادة ، ثم يقول : « فتجسسا في الدار ، وسألا أهل الدار في ذلك ، فقال بنو أبيرق : والله ما صاحبكم إلا لبيد الخ . . » . إلى أن قال : « فلما سمع بذلك رجل من بطنهم الذي هم منه يقال له : أسير بن عروة ، جمع رجالاً من أهل الدار ، ثم انطلق إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . إلى أن قال : « فلما أتى قتادة رسول الله بعد ذلك ليكلمه ، جبهه رسول الله جبهاً شديداً ، وقال : عمدت الخ . . » . ثم يستمر في كلامه ، إلى أن ذكر أخيراً ذهاب بشير إلى مكة : « فنزل على سلافة بنت سعد بن شهيد ، وكانت امرأة من الأوس ، من بني عمرو بن عوف ، نكحت في بني عبد الدار ، فهجاها حسان ، فقال : فقد أنزلته بنت سعد فأصبحت * ينازعها جلد أستها وتنازعه ظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتمُ * وفينا نبي عند ذي الوحي واضعه فحملت رحله على رأسها ، فألقته بالأبطح ، وقالت : ما كنت تأتيني بخير ، أهديت إليَّ شعر حسان . هذا قول : « مجاهد ، وقتادة بن النعمان ، وعكرمة ، وابن جريج » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 3 ص 105 وراجع : التبيان ج 3 ص 317 وتفسير الميزان ج 5 ص 90 - 92 وفتح القدير ج 1 ص 511 - 512 والروض الأنف ج 2 ص 292 و 293 والدر المنثور ج 2 ص 215 - 217 عن : الترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن سعد والحاكم ، وصححه ، عن قتادة بن النعمان ، وعن محمود بن لبيد .