تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
هذا بالإضافة إلى ما سيأتي مما يدل على ذل بني عدي ، فانتظر . ح - وقال أبو سفيان للعباس في فتح مكة ، حينما كان يستعرض الألوية ؛ فرأى عمر ، وله زجل : « يا أبا الفضل ، من هذا المتكلم ؟ قال : عمر بن الخطاب . قال : لقد - أمر - أَمْر بني عدي بعد - والله - قلة وذلة . فقال العباس : يا أبا سفيان ، إن الله يرفع من يشاء بما يشاء ، وإن عمر ممن رفعه الإسلام » ( 1 ) . ط - تقدم قول عوف بن عطية : وأما الألأمان بنو عدي * وتيم حين تزدحم الأمور فلا تشهد لهم فتيان حرب * ولكن أدن من حلب وعير وفي رسالة من معاوية لزياد بن أبيه يذكر فيها أمر الخلافة يقول : « ولكن الله عز وجل أخرجها من بني هاشم وصيرها إلى بني تيم بن مرة ، ثم خرجت إلى بني عدي بن كعب وليس في قريش حيان أذل منهما ولا أنذل إلخ . . » ( 2 ) . ي - وقال خالد بن الوليد لعمر : « إنك ألأمها حسباً ، وأقلها عدداً ، وأخملها ذكراً . . إلى أن قال له : لئيم العنصر ما لك في قريش فخر ، قال :
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي ج 2 ص 821 ، وعن كنز العمال ج 5 ص 295 ، عن ابن عساكر ، عن الواقدي . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس ص 140 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 317 | السيد جعفر مرتضى العاملي