تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ونحن نذكر موجزاً عن تلك الروايات ، والآراء بتلخيص منا ، وذلك على النحو التالي : 1 - عن ابن مسعود : إن الفساد الأول هو قتل زكريا ، فبعث الله عليهم ملك النبط ، ثم عادوا هم فغزوا النبط ، فأصابوا منهم . 2 - عن عطية العوفي : بعث الله عليهم أولاً جالوت ، ثم قتله طالوت على يد داود ، ثم قتلوا يحيى ؛ فبعث عليهم بخت نصّر ، وكذا عن ابن عباس . 3 - عن علي : الفساد الأول قتل زكريا ، والثاني قتل يحيى ، مع عدم بيان من بعث عليهم في المرتين . 4 - عن حذيفة : المرة الأولى بخت نصّر ، ثم ردهم كورش ، ثم عادوا في المعاصي ، فسلط عليهم ابطنا نحوس ، ثم عادوا في المعاصي ، فسلط عليهم ثالثاً إسبيانوس . 5 - عن ابن زيد : الأولى قتل زكريا ويحيى ، فسلط عليهم سابور ذا الأكتاف ، الفارسي ، من قبل زكريا ، وبخت نصّر من قبل يحيى . 6 - عن مجاهد : إن ملك فارس بعث جنداً إليهم ليتجسسوا أخبارهم ويسمعوا حديثهم ، ثم رجعت فارس ، ولم يكثر قتال ، ونصرت عليهم بنو إسرائيل ، ثم بعث عليهم ملك فارس ببابل جيشاً ، أمّر عليه بخت نصّر ؛ فدمروهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع هذه الروايات في الدر المنثور للسيوطي ج 4 ص 163 - 165 عن ابن جرير ، وابن عساكر ، وابن أبي حاتم ، متفرقاً ، وراجع : تفسير الطبري ، وتفسير ابن كثير ، وفتح القدير ، وغير ذلك من التفاسير ، في تفسير الآيات في سورة الإسراء .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 132 | السيد جعفر مرتضى العاملي