تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وعلق المجلسي : بأن أخوته طالباً ، وعقيلاً ، وجعفراً قد ولدوا قبله من هذين الهاشميين ، وقول التهذيب وغيره : ( في الإسلام ) ، لا يصحح ذلك ؛ إذ لو كان مرادهم أنه ولد بعد البعثة فهو لا يصح ، للاتفاق على أنه قد ولد قبلها . ولو كان المراد : أنه الوحيد الذي ولد بعد ولادة الرسول ، فهو كذلك لا يصح ، لأن أكثر إخوته قد ولدوا بعد ولادة النبي « صلى الله عليه وآله » ، مع أنه اصطلاح غريب غير معهود ( 1 ) . والصحيح : أن يقال كما قال المعتزلي ، والشهيد ، وغيرهما : « وأمه أول هاشمية ولدت لهاشمي » ( 2 ) . ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الكعبة : لقد ورد أنه عليه الصلاة والسلام قد ولد في جوف الكعبة أعزها الله ، في يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب ، وأن هذه فضيلة اختصه الله بها ، لم تكن لأحد قبله ، ولا بعده ، وقد صرح بذلك عدد كبير من العلماء ، ورواة الأثر ، ونظمها الشعراء والأدباء ، وذلك مستفيض عند شيعة أهل البيت « عليهم السلام » ، كما أنه كذلك في كتب غيرهم ، حتى لقد قال الحاكم وغيره :
هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 35 ص 6 . ( 2 ) البحار ج 35 ص 6 عن الدروس للشهيد ، وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 13 وج 15 ص 278 والبدء والتاريخ ج 5 ص 71 ، ونسب قريش لمصعب ص 40 ، ونزهة المجالس ج 2 ص 165 ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم مخطوط في مكتبة طوپ قپوسراي رقم 1 - 497 أالورقة 19 وذخائر العقبى ص 55 والمعارف لابن قتيبة ص 88 .